جامعة دمشق هي كبرى الجامعات الخمس القائمة في القطر العربي السوري وأقدمها ، وهي الجامعة الأم التي ترجع نشأتها الأولى إلى مستهل القرن العشرين ، وقد دخلت في العقد التاسع من عمرها وهي لا تزال ماضية في رفع راية الفكر والعلم والمعرفة غير متوانية أو مترددة ، وهي لشد ما تحرص على أن تقبس من نورها وتنهل من معينها الأجيال العربية من جميع أقطار الوطن العربي وكذلك الطلبة الأجانب ، وإذا كانت جامعة دمشق تقف اليوم شامخة عالية البنيان متكاملة الكليات فإنها بدأت السير في دربها الطويل بخطوات وئيدة متأنية ، ثم تسارعت خطواتها لتحقق من التقدم والتوسع ما تزهو به وتفخر.
تأسيس جامعة دمشق
جامعة دمشق هي أكبر و أقدم الجامعات في سوريا، تأسست أوائل القرن العشرين. بدأت بمكتب مدرسة للطب عام 1901، وتوسعت تدريجياً بإضافة معاهد وكليات جديدة. في عام 1923، تم دمج معهد الحقوق والطب والمجمع العربي تحت اسم “الجامعة السورية”، ثم أصبحت “جامعة دمشق” عام 1958. شهدت الجامعة تطورات كبيرة بعد الاستقلال، خاصة بعد ما يسمى بالحركة التصحيحية عام 1970، حيث توسعت لتشمل العديد من الكليات والمعاهد، وتم تعزيز البحث العلمي والدراسات العليا، مع الحفاظ على التدريس باللغة العربية. لا تزال الجامعة تطمح إلى مزيد من التقدم والإنجازات العلمية.
رسالة جامعة دمشق
تسعى جامعة دمشق إلى التميّز في البحث العلمي وفي البرامج التعليمية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في سورية. كذلك تهدف الجامعة لتخريج طلاب قادرين على المنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية، ومؤهلين لمتابعة تعلمهم وتطورهم المهني. وتقوم الجامعة بذلك عبر الاستثمار في العنصر البشري والتطوير المؤسساتيّ وكذلك من خلال الشراكات الإستراتيجية الهادفة لتطوير البحث العلمي والتعليم ودعم فرص التعلّم من خلال ربط الجامعة بالمجتمع.